كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



نويت بيعها للذين أتوا البارحة (1) .
وقال غنجار: حدثنا إبراهيم بن حمد الملاحمي سمعت محمد بن صابر بن كاتب سمعت عمر بن حفص الأشقر قال: كنا مع البخاري بالبصرة نكتب ففقدناه أياما ثم وجدناه في بيت وهو عريان وقد نفد ما عنده فجمعنا له الدراهم وكسوناه (2) .
وقال محمد بن أبي حاتم: سمعت أبا عبد الله يقول: ما ينبغي للمسلم أن يكون بحالة إذا دعا لم يستجب له.
فقالت له امرأة أخيه بحضرتي: فهل تبينت ذلك أيها الشيخ من نفسك؛ أو جربت؟
قال: نعم دعوت ربي عز وجل مرتين فاستجاب لي فلن أحب أن أدعو بعد ذلك فلعله ينقص من حسناتي أو يعجل لي في الدنيا.
ثم قال: ما حاجة المسلم إلى الكذب والبخل؟!!
وقال محمد بن أبي حاتم: سمعت البخاري يقول: خرجت إلى آدم بن أبي إياس فتخلفت عني نفقتي حتى جعلت أتناول الحشيش ولا أخبر بذلك أحدا.
فلما كان اليوم الثالث أتاني آت لم أعرفه فناولني صرة دنانير وقال: أنفق على نفسك (3) .
وقال محمد بن أبي حاتم: سمعت الحسين بن محمد السمرقندي يقول: كان محمد بن إسماعيل مخصوصا بثلاث خصال مع ما كان فيه من الخصال المحمودة: كان قليل الكلام وكان لا يطمع فيما عند الناس
__________
(1) " تاريخ بغداد " 2 / 11 12 و" طبقات السبكي " 2 / 227 و" مقدمة الفتح ": 480.
(2) " تاريخ بغداد " 2 / 13 و" طبقات السبكي " 2 / 217.
(3) " طبقات السبكي " 2 / 227 و" مقدمة الفتح ": 480.